منتدى اسلامي خاص بمذهب اهل البيت عليهم السلام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلاح غندور ملاك الاستشهادين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الخميس نوفمبر 01, 2007 1:41 pm


الحديث عن الشهيد، لمن لم يذق حلاوة الشهادة، صعب مستصعب. فكيف إذا كان هذا الشهيد استشهادياً؟ وكيف إذا كان هذا الاستشهادي ملاك؛ ملاك الطهارة، ملاك التواضع، ملاك التفاني في سبيل الإسلام، ملاك الخادم، ملاك الصابر الواثق بالله، وفوق كل ذلك ملاك العاشق لله.

الشهيد صلاح غندور (ملاك) عرفته ثغور المقاومة بطلاً من أبطالها، وعرفه أخوته المجاهدون سنداً وعضداً. ولكم شعروا بفقده، فهي عشرة عمر مع المقاومة، لقد افتقدوا السنوات الطوال التي قضاها معهم يشاركهم الأفراح والأتراح.

كان جبلاً صلباً تكسرت عنده كل الدسائس والمؤامرات التي حيكت ضد المقاومة، ولكم كان يشد على عضد الأخوة المجاهدين يشحذ هممهم ويجمع كلمتهم ويصنع معهم النصر تلو النصر.

عرف الشهيد صلاح بالصبر والتحمل، ولم يكن يرفض أية مهمة يكلف بها، بل كان يندفع إليها بكل قوته مادامت في سبيل الله ولأجل رضاه. كان مثال المتفاني في خدمة المجاهدين. لقد قرأ حق القراءة أنه لن يدخل الجنة من كان في نفسه ذرة من كبر، فاتخذ التواضع ــ وخاصة للمجاهدين ــ ديناً ومسلكاً.

لقد وصل إلى درجة عالية من الاطمئنان والتسليم لله تعالى حتى صار مصداق الآية الكريمة {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}. يروي أحد المجاهدين أنه بعد الانتهاء من احدى العمليات النوعية. وأثناء العودة من الداخل [الشريط المحتل]، وعلى الرغم ما كان من صعوبة الوضع وخطورته، توقف الشهيد ملاك عند بئر ماء ليتوضأ ويصلي عدة ركعات (نوافل) بكل سكينة واطمئنان ثم تابع سيره.

وخير من يختصر لنا التعريف بالشهيد. بعض رفقاء دربه في الجهاد والمقاومة، فيقول:

"بدأ حياته الجهادية منذ زمن طويل بعيد الاجتياح ومنذ ذلك الحين تميز بحالة روحية عالية. ما عرف يوماً الخوف أو التردد أو الفزع، بل كانت كل حياته اندفاعاً. أما في الجانب العبادي فقد كانت عنده علاقة خاصة بالله سبحانه وتعالى، وقربنا منه كان يبين لنا هذه العلاقة الخاصة بينه وبين الله. فالتوجه الذي لديه لله تعالى وصل إلى حال لم يعد قلبه يعرف فيها الخوف إلا خوف الله سبحانه وتعالى. صبره في العمل كان فوق العادة. أذكر في إحدى الليالي الشتوية الصعبة والبرد القارس، كان الثلج يغطي بدلته وهو نائم بالقرب من الموقع الإسرائيلي. فأي سكينة وأي اطمئنان لديه! كان يدفع الاخوان ليصبروا معه وكان هذا الصبر فاتحة عمليات مهمة جداً وإنجازات عظيمة جداً. وبهذه الروحية التي كانت لديه نستمر في العمل ونحصل على النتائج".

وإن أعظم دليل على قوة يقينه واطمئنانه وثقته بالله تعالى هو تلك الساعات الأخيرة من حياته. "في تلك الساعات الأخيرة كان صلاح حاضراً قوياً. ها هو عازم حاسم، وعاشق واثق عارف. فكل الحقائق أمام عينيه جلية، لا ريب ولا شك ولا وسواس ولا شيطان، مقدام شجاع، مقبل لا يتسلل إلى قلبه وهن أو ضعف أو تردد.." كما يقول الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.

أحد الأخوة الذين رافقوا الشهيد في عمليته الاستشهادية يقول:

بدأت أنا اشعر بفقدانه قبل حصول العملية. صرت كلما أنظر إليه ذاهباً وجائياً أحس أنها اللحظات الأخيرة والساعات الأخيرة التي نعيشها معه، وهو بالنهاية كان يودع. بتعامله مع الأخوة، وعائلته، ومع محيطه كله كان واضحاً انه يودع.
انتظروا التتمة


_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
* دموع الليل *
ألمراقب ألعام
ألمراقب ألعام
avatar

عدد الرسائل : 2301
العمر : 26
ألبلد : السعوديه - القطيف
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الخميس نوفمبر 01, 2007 2:07 pm

الله يعطيك ألف ألف ألف ألف عافيه غاليتي (( عاشقة البتول ))

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الجمعة نوفمبر 02, 2007 8:39 am

الله يعافيكي دموع


نورتي

_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الجمعة نوفمبر 02, 2007 8:45 am

[color=black]
عشنا معه أياماً كانت كلها أيام وداع.. عندما شاهدت غبار العبوة حين انفجارها أحسست بأن قلبي انخلع من جسدي، وعندما كنت أنظر إلى الغبار الذي ينتشر في سماء الشريط الحدودي تمنيت أن أكون مكانه ويبقى هو، لأنني أحسست بهذه اللحظة كم كان الإمام الحسين (ع) يتأثر بأصحابه. هذه اللوعة التي يحدثوننا عنها في مجالس أبي عبد الله شعرت بحقيقتها وواقعيتها مع الشهيد.

لكن الذي يسلينا ويفرح قلوبنا دخوله إلى منطقة الشريط الحدودي، إلى العمق الإسرائيلي بمعنويات مرتفعة جداً. عندما كان متوجهاً بسيارته وكأنه يتوجه إلى عمل عادي، يتحدث كطبيعته ولا كأنه متوجه إلى أمر اسمه الموت.

كان يعيش مع الله سبحانه وتعالى، كان يمشي بخطى ثابتة جداً، وبقلب مطمئن وهادئ جداً، حتى أنه قبل أن يصل بــ 100 متر من مكان تنفيذ العملية تكلم بعدة كلمات تبين أنه ولي من أولياء الله".

يقال أنه كان عازماً على الحج، وأنه قدم أوراقه الشخصية للحصول على تأشيرة الحج. ولكن إذا كان الهدف من الحج هو لقاء الله، وبتعبير آخر إذا كان الهدف من الهجرة الصورية بالبدن في الحج هو الهجرة الحقيقية المعنوية بالروح إلى الله، فلماذا لا تختصر المسافات؟ تقول والدة الشهيد: عندما ودعني قال لي: يا أمي إني مسافر إلى الحج، إذا استشهدت هناك فماذا يكون شعورك، فقلت له يا بني هذا يكون نصيبك. ولكن هو كان يعرف أن سيكون، سيكون عند حج آخر والحمد لله الذي حج هذه الحجة العظيمة.

أما كلامه مع زوجته فقد كان أكثر صراحة، ويوضح نظرة الشهيد إلى حقيقة الحج بشكل أفضل. فتقول: عندما قال لي أنه قدم اسمه للحج قال: يمكن أن أستشهد قبل أن يوافق على اسمي. قلت له: من يوفر له الحج ثم يأتي طاهراً فيستشهد. فقال: حجتي هناك أفضل من هذه الحجة..

وكان دائماً يقول لي: إني لن أحج، سوف أستشهد قبل الحج، فأقول له: أجّلها (ممازحة)، فكان يقول: لا تدري، يمكن أن أستشهد هناك في الحج، أو إذا وفقت للوقوف تحت ميزاب النبي إسماعيل حيث يستجاب الدعاء، فأول ما سأسأل هو أن أستشهد عند قدومي من الحج. هذا على فرض ذهابي للحج.

نعم، فإن غاية الحج هو لقاء الله تعالى، وخير لقاء الله تعالى هو اللقاء الإرادي الواعي، لقاء العاشق الفاني في معشوقه، ولذلك لم يكن له أمنية غير الشهادة. فهنيئاً لأهل النعيم نعيمهم، وهنيئاً لرواد قافلة الوجود ــ كما يحلو للإمام الخميني (قده) أن يسميهم ــ كرامتهم على الله ورسوله (ص) وأهل بيته (ع)، وخاصة على أبي عبد الله الحسين (ع). وتعساً لحالنا، نحن أصحاب الذنوب والمعاصي، إن لم تتداركنا شفاعتهم ونلتحق بركبهم.

امضِ أيها الاستشهادي البطل ولا تقلق. فقد خلّفت أمة لا تستكين. طب نفساً وقرّ عيناً يا صلاح، فلو لم تسمع إلى ما قاله والدك بعد استشهادك لكفاك فخراً وعزاً. كلنا كذلك. شباباً وشيبة، رجالاً ونساءً، نقول مع أبيك: "لو أخبرني كنت قلت له أنا سوف أذهب. وأنت فلتبق لمرة ثانية. وأن مستعد لأي عمل، حتى إن كان أكبر من هذا إرضاءً لفاطمة الزهراء ولا نبخل بأي شيء على الإسلام".

النداء الأخيرقبيل توجهه للشهادة، وجّه الشهيد ملاك هذا النداء، فقال:

"
أنا صلاح محمد غندور المعروف بــ(ملاك). أسأل الله أن يوفقني إلى لقاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع)، هذا الإمام العظيم الذي علم جميع الأحرار كيف ينتقمون من ظالميهم. إنني إن شاء الله بعد قليل من هذه الكلمات سوف ألقى الله معتزاً، مفتخراً، منتقماً لديني ولجميع الشهداء الذين سبقوني على هذا الطريق.

بعد قليل سوف أثأر لجميع المظلومين والمستضعفين من أبناء جبل عامل وأبناء الانتفاضة في فلسطين المغتصبة، سوف أنتقم لجميع المعذبين في الشريط المحتل المعذب، إنني إن شاء الله مجاهد من مجاهدي المقاومة الإسلامية، تلك المقاومة العظيمة التي لم ترهبها طائرات العدو ولا دباباته وكل الأسلحة التي يمتلكونها ولا كل الدعم الذي يتلقونه من دول الكفر كافة.

سوف يكون لقائي القادم درساً جديداً، درساً كربلائياً ويكن فخراً للمسلمين وناراً ووبالاً على هذا العدو المتغطرس، الذي كسرت هيبته على أيدي أخواني المجاهدين من قبلي، والذين كسرت هيبته على أيدي الشهداء أحمد قصير والحر وأبو زينب وهيثم دبوق والشيخ أسعد وجميع الشهداء.

اخواني المجاهدين، فليكن بمعلومكم علم اليقين أننا إن شاء الله بكل تأكيد منتصرون، وهذا لا شك فيه مادمنا نعمل لله ونعرق لله ونستشهد لله. فإن الله لا شك منجز وعده وناصر عبده وإنه لا شك معز المؤمنين ومذل الكافرين، وهذا على أيديكم يا أبطال المقاومة الإسلامية.

يا أبناء الإمام علي والحسين. يا أبناء الإمام الخميني العظيم، يا أبناء القائد الخامنئي وأبناء الشهيد السيد عباس والشيخ راغب حرب، فإن جهادكم إن شاء الله هو الجهاد الممهد لدولة صاحب العصر والزمان(عج)".
[color:4ee1=black:4ee1]

_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الجمعة نوفمبر 02, 2007 8:51 am

وصية الشهيد ملاك

بسم الله الرحمن الرحيم

{
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً} (الأحزاب/23).

وصيتي إلى اخواني المجاهدين.

بعد الصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى الأئمة الأطهار من بعده ولا سيما سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا من جنده والمستشهدين بين يديه.

والسلام على ولي أمر المسلمين السيد الخامنئي حفظه الله، وعلى السيد القائد حسن نصر الله، وعلى أمة حزب الله، وعلى الاخوة المجاهدين الذين يسطّرون كل يوم أروع الملاحم ويعلّمون الثوار طريق الثورة والشهادة.

أنتم تعلمون أن طريقنا طريق ذات الشوكة والصعاب فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم… وإن الله وعدنا بالنصر والعزة ووعده حق إنه لا يخلف الميعاد، فأرجو منكم المحافظة على وصية الشهداء وعدم التخلي عن هذا الخط ولو قطعنا إرباً إرباً.

وتذكروا دائماً الشهداء والأسرى، وقتال اليهود وإخراجهم من أرضنا وكل أرض اغتصبوها، وهذا ما قطعناه على أنفسنا لتحرير الأرض والإنسان.

بسم الله الرحمن الرحيم {ولتجدن أشد الناس عداوة …}.

اخواني: لقد عاهدت نفسي على أن لا أواجه الله وسيدي أبا عبد الله إلا وأنا مقطع الأوصال والأشلاء بدون رأس ولا يدين حتى يكون لي قدم صدق عند مليك مقتدر، وأن يثبت لي قدم صدق مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع).

أوصيكم بتقوى الله ونظم أمركم والسير على نهج الأئمة الأطهار (ع) المتمثل بالسيد القائد الخامنئي أعزه الله، وطاعة السيد العزيز حسن نصر الله، والسير في خط حزب الله إنه يمثل الصراط المستقيم في عالم الدنيا.

وأطلب منكم المسامحة، فرداً فرداً وبالخصوص الأخوة الذين عملوا معي وبدر مني أي تصرف أساء لهم بدون قصدي فإنكم تعلمون معزتكم عندي وانكم تمثلون شعلة الدرب المضيء التي تنير دربي، وأسأل الله ربي ولكم السعادة والشهادة.

أخوكم العبد الفقير إلى الله العزيز الجبار

ملاك


وصيته إلى أهل بيته

السلام عليك يا والدي العزيز

إني متأسف ومخجل منك على عدم اخبارك عند توجهي لعملي الأخير، فأرجو منك المسامحة على ذلك وعلى أي سوء بدر مني أو أي فعل أو حركة أساءت لك فأنت تعرف إني قد أخترت هذا الطريق طريق سيدي أبي عبد الله، طريق الشهداء فأرجو منك مسامحتي، وأنا أقول لك يا والدي بأن تتمسك بهذا الخط لأنه خط الرسول، وخط الأمير، وخط الأئمة الأطهار، وأرجو منك مسامحتي لقلة تواجدي معكم وبينكم، وأتمنى عند سماعك خبر شهادتي أن تكون لك فخراً وعزاً في الدنيا والآخرة وأن تكون صبوراً وتتذكر سيد الشهداء أبا عبد الله كيف قطع رأسه وهو بين أهل وما أعظمها من مصيبة. وصيتي لك أن لا تنساني من الدعاء وأرجو منك أن لا تنسي مسألة الخمس والحج إني أريد ان أراك بجانبي يوم القيامة.

ولدك العبد الفقير إلى رحمة ربه

والدتي الحنونة أيتها الصابرة، أيتها الصديقة العزيزة على قلبي:

تعبت كثيراً معنا وكنت خير أم وصديق، فأنت الصابرة الوفية، وكم كنت أتحدث معك عن مصيبة أبي عبد الله، والسيدة زينب، قصتها وتحملها المصيبة وكم كانت قوية في مجلس يزيد لعنة الله عليه، فقد كانت مقولة كل النساء على مدى مر العصور فأرجو منك أن تصبري، وتكوني يوم القيامة مع الزهراء، فأرجو منك المسامحة وأرجو أن لا تحزني ولا تلبسي السواد بل أرجو أن يكون يوم فرحة وعز لا يوم حزن وسواد، وأرجو منك مسامحتي على أي شيء حصل مني أو أي تقصير فإني لا أقوى على (زعلك).

المهم التمسك بهذا الخط يا والدتي لأنه خط أهل البيت، أرجو منك المحافظة على المسائل الشرعية.

ولدك العبد الفقير إلى الله صلاح

إلى زوجتي العزيزة، أيتها الطاهرة الصابرة والأم الحنونة:

لقد صبرت معي وتحملت الكثير من المصاعب والمعاناة فأرجو منك أن لا تحزني فإني ذاهب إلى المكان الذي أنت تعرفينه، إنه هو الخط الذي كنت أرجوه من العزيز الجبار وقد تركت أمانة وهي الأولاد ولتحفظي هذه الأمانة وترعيها وأنا أعرف أن المسؤولية صعبة وشاقة عليك، أعانك الله على ذلك، وأن لا تنسي أن تربيهم على خط أهل البيت كأبيهم نذر نفسه لله لرفع راية أمة حزب الله تحت قيادة وولاية السيد العزيز آية الله السيد الخامنئي حفظه المولى.

_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
* دموع الليل *
ألمراقب ألعام
ألمراقب ألعام
avatar

عدد الرسائل : 2301
العمر : 26
ألبلد : السعوديه - القطيف
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   السبت نوفمبر 03, 2007 9:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
ربي يعطيك ألف ألف ألف عافيه
غاليتي (( عاشقة البتول ))
تقبلي مروري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الأحد نوفمبر 11, 2007 5:47 am

شكرا لك اختر الكريمة على المرور العطر

_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البتول
عضو مجلس ادارة
avatar

عدد الرسائل : 1339
العمر : 28
ألبلد : لبنان
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صلاح غندور ملاك الاستشهادين   الأحد نوفمبر 11, 2007 5:52 am

شكرا لك اختر الكريمة على المرور العطر

_________________
حديث قدسي:
" لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الى ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطعت اوصالهم في محبتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلاح غندور ملاك الاستشهادين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل البيت(ع) :: :*¨`*: القسم السياسي :*¨`*: :: ** منتدى المقاومة و الشهداء**-
انتقل الى: